رام الله – بحثت رئيسة المركز العربي الدولي للأبحاث والدراسات الاستراتيجية، د. ولاء بطاط، مع عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومحافظ محافظة رام الله والبيرة، د. ليلى غنام، اليوم، الاستعدادات الجارية لإطلاق شبكة «سفراء فلسطين للطفولة»، والإعلان عن أسماء السفراء الذين تقدموا للانضمام إلى الشبكة من مختلف محافظات الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس.
بطاط تبحث مع غنام استعدادات إطلاق شبكة «سفراء فلسطين للطفولة» وتعزيز الجهود الوطنية لحماية الأطفال
رام الله – بحثت رئيسة المركز العربي الدولي للأبحاث والدراسات الاستراتيجية، د. ولاء بطاط، مع عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومحافظ محافظة رام الله والبيرة، د. ليلى غنام، اليوم، الاستعدادات الجارية لإطلاق شبكة «سفراء فلسطين للطفولة»، والإعلان عن أسماء السفراء الذين تقدموا للانضمام إلى الشبكة من مختلف محافظات الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس.
إقبال واسع يعكس أهمية المبادرة
وشهدت المبادرة إقبالاً كبيراً ولافتاً منذ فتح باب التقديم، مع تقدّم أعداد كبيرة من المتخصصين والمهتمين والمدافعين عن حقوق الطفل، من مختلف المحافظات والمدن والقرى والمخيمات الفلسطينية، الأمر الذي يعكس مستوى الاهتمام المجتمعي بقضايا الطفولة، والرغبة في الانخراط في جهد وطني منظم للدفاع عن حقوق الأطفال وحمايتهم.
ويأتي هذا الإقبال ليؤكد أن قضية الطفولة الفلسطينية تحظى باهتمام متزايد، وأن هناك طاقات وكفاءات فلسطينية واسعة مستعدة للمساهمة في المبادرات والبرامج التي تضع الأطفال وحقوقهم في صلب العمل الوطني والمجتمعي.
غنام تؤكد دعمها للشبكة
ورحبت د. ليلى غنام بالمبادرة، مؤكدةً استعدادها لدعم شبكة «سفراء فلسطين للطفولة» وتعزيز حضورها، ومشددة على أهمية توحيد الجهود المجتمعية والمؤسسية من أجل حماية أطفال فلسطين والدفاع عن حقوقهم.
وأكدت غنام أن هذه الجهود تكتسب أهمية خاصة في ظل الاستهداف المباشر للطفولة الفلسطينية من قبل الاحتلال وعصابات المستوطنين، وحرمان الأطفال من أبسط حقوقهم، وفي مقدمتها الحق في الحياة والتعليم والصحة والمأكل والمشرب والحماية، على مسمع ومرأى من العالم والمؤسسات الدولية المعنية بحقوق الطفل.
وشددت على أن الاهتمام بالطفولة وحماية حقوقها مسؤولية مستمرة، تتطلب وعياً مجتمعياً وشراكة حقيقية بين المؤسسات والأفراد، بما يسهم في إيصال صوت الطفولة الفلسطينية المعذبة إلى العالم، وتسليط الضوء على ما تتعرض له من انتهاكات ومعاناة.
بطاط: نحو إطار وطني مستدام لقضايا الطفولة
من جانبها، استعرضت د. بطاط مراحل العمل والتحضيرات لإطلاق الشبكة، موضحة أن عملية فرز واختيار السفراء ستتم وفق المعايير المعلنة، تمهيداً للإعلان عن الأسماء والانتقال إلى المرحلة العملية من المشروع.
وأوضحت أن شبكة «سفراء فلسطين للطفولة» تهدف إلى بناء إطار وطني يجمع المتخصصين والمهتمين والمدافعين عن حقوق الأطفال، ويوحد الطاقات والخبرات والمبادرات الفلسطينية في مجال الطفولة، بما يسهم في تعزيز الوعي بحقوق الطفل، ورصد احتياجاته، وإيصال صوته وقضاياه إلى الجهات والمؤسسات المعنية.
وأكدت بطاط أن الشبكة لا تستهدف منح صفة رمزية للسفراء، وإنما تسعى إلى تحويل هذه الصفة إلى مسؤولية والتزام وعمل ومبادرة وأثر، من خلال برامج ومبادرات عملية تخدم الأطفال وتعزز حضور قضايا الطفولة في المجتمع الفلسطيني.
وثمّنت د. بطاط موقف د. ليلى غنام واستعدادها لدعم الشبكة، مؤكدة أن نجاح أي جهد وطني في مجال الطفولة يتطلب تكامل الأدوار الرسمية والمجتمعية والأكاديمية، وبناء شراكات حقيقية قادرة على الاستمرار وتحقيق أثر ملموس.
ومن المقرر أن يعلن المركز العربي الدولي للأبحاث والدراسات الاستراتيجية خلال المرحلة المقبلة أسماء السفراء الذين تم اختيارهم للانضمام إلى الشبكة، على أن تنطلق بعدها مجموعة من البرامج والمبادرات الهادفة إلى تعزيز حقوق الطفل، ودعم قضايا الطفولة الفلسطينية، وتسليط الضوء على احتياجات الأطفال ومعاناتهم، وترسيخ حضور صوتهم في مختلف المناطق الفلسطينية.
← الأخبار


