المركز العربي الدولي للأبحاث والدراسات الاستراتيجية يكرم الإعلام الرسمي الفلسطيني تقديراً لدوره الوطني والإنساني
رام الله – كرّم المركز العربي الدولي للأبحاث والدراسات الاستراتيجية، برئاسة الدكتورة ولاء بطاط، المشرف العام على الإعلام الرسمي الفلسطيني الوزير الدكتور أحمد عساف، تقديراً للدور الوطني والإنساني الذي يضطلع به الإعلام الرسمي الفلسطيني في دعم القضايا الوطنية والإنسانية، وتعزيز حضور الرواية الفلسطينية، وإسناد المبادرات الهادفة إلى حماية حقوق الإنسان وحقوق الطفل.
تكريم تقديراً للشراكة في حملة «أسماؤهم ليست أرقاماً»
وجاء التكريم تقديراً للشراكة الإعلامية الفاعلة التي جسدها الإعلام الرسمي الفلسطيني في الحملة الدولية «أسماؤهم ليست أرقاماً»، التي أطلقها المركز لتوثيق أسماء الأطفال الفلسطينيين الذين فقدوا حياتهم في قطاع غزة.
وخصص تلفزيون فلسطين مساحة بث للحملة على مدار ثلاثة أيام متواصلة، في رسالة إعلامية وإنسانية أكدت أن الأطفال الفلسطينيين ليسوا أرقاماً وإحصاءات، بل أسماء ووجوه وعائلات وأحلام.
بطاط: الإعلام الرسمي شريك أساسي في التوثيق وحماية الذاكرة
وأكدت الدكتورة ولاء بطاط أن تكريم الإعلام الرسمي الفلسطيني يأتي تقديراً لدوره المتواصل في دعم القضايا الوطنية والإنسانية، وإسناد المبادرات الحقوقية والإنسانية.
وقالت إن تفاعل تلفزيون فلسطين مع حملة «أسماؤهم ليست أرقاماً» شكّل نموذجاً للشراكة الإعلامية المسؤولة، وأسهم في إيصال أسماء الأطفال وقصصهم إلى الجمهور، وترسيخها في الذاكرة الوطنية والإنسانية.
وأشادت بطاط بالدور الذي يقوم به الوزير الدكتور أحمد عساف في دعم القضايا الوطنية والإنسانية، مثمنة اهتمام الإعلام الرسمي بملفات حقوق الإنسان وحقوق الطفل، ودوره في توثيق الأحداث والانتهاكات وإبقاء القضية الفلسطينية حاضرة في المشهد الإعلامي العربي والدولي.
عساف: أهمية تعزيز الشراكة الإعلامية والبحثية والحقوقية
من جانبه، ثمّن الوزير الدكتور أحمد عساف مبادرة المركز العربي الدولي للأبحاث والدراسات الاستراتيجية وحملة «أسماؤهم ليست أرقاماً»، مؤكداً أنها حملت رسالة وطنية وإنسانية عميقة، وأسهمت في إبقاء أسماء الأطفال الفلسطينيين وحقوقهم حاضرة في الوعي العام.
وأشاد عساف بالدور الذي يقوم به المركز في توظيف البحث والدراسات لخدمة القضايا الوطنية والإنسانية الفلسطينية، مؤكداً أهمية تعزيز التعاون والشراكة بين الإعلام الرسمي والمركز، بما يتيح تنفيذ المزيد من المشاريع والمبادرات المشتركة في المجالات الإعلامية والبحثية والحقوقية.
وشدد على أهمية تعزيز القدرة على توثيق الرواية الفلسطينية وإيصالها إلى الرأي العام العربي والدولي، بما يسهم في حماية الذاكرة الوطنية وتعزيز حضور القضية الفلسطينية في المحافل الإعلامية والحقوقية.
بحث مشاريع ومبادرات مشتركة
وبحث الجانبان خلال اللقاء سبل تطوير التعاون المؤسسي والشراكة المستقبلية في المشاريع البحثية والإعلامية المتخصصة، والمبادرات المرتبطة بحقوق الإنسان وحقوق الطفل، بما يسهم في إنتاج محتوى أكثر تأثيراً، وتعزيز حضور القضية الفلسطينية في الفضاءين الإعلامي والحقوقي الدولي.
وأكدت بطاط أن المرحلة المقبلة تتطلب مزيداً من التكامل بين المؤسسات الإعلامية والبحثية والحقوقية، للانتقال من نقل الأحداث إلى التوثيق وصناعة المعرفة وبناء خطاب فلسطيني قادر على التأثير وحماية الذاكرة الوطنية.
وشددت على أهمية إبقاء قصص الضحايا وأسماء الأطفال حاضرة في الوعي العالمي، باعتبارها جزءاً من الذاكرة الفلسطينية والإنسانية.
ورافق الدكتورة ولاء بطاط خلال اللقاء كل من الأستاذ عبدالله زماري، والأستاذ وسام سدر، والأستاذ محمد الخليلي.
درع الوفاء والتقدير
وفي ختام اللقاء، قدّم المركز العربي الدولي للأبحاث والدراسات الاستراتيجية درع الوفاء والتقدير للوزير الدكتور أحمد عساف، ممثلاً بالإعلام الرسمي الفلسطيني، تقديراً لجهوده الوطنية والإنسانية ولدور الإعلام الرسمي في إسناد القضايا الوطنية والحقوقية والإنسانية.
← الأخبار


