إنجاز يرسّخ الحضور الفلسطيني.. الدكتورة ولاء بطاط تتوج برتبة أستاذ مشارك في الإعلام

رام الله – في إنجاز أكاديمي نوعي يرسّخ الحضور الفلسطيني في ميادين البحث العلمي والإعلام، ويعكس تصاعد دور المرأة الفلسطينية في صناعة المعرفة، تُوِّجت الدكتورة ولاء بطاط بقرار ترقيتها إلى رتبة أستاذ مشارك (Associate Professor) في تخصص الإعلام بجامعة فلسطين التقنية – خضوري، بعد مسيرة علمية حافلة بالعطاء والتميّز والإنتاج المعرفي الرصين.

إنجاز يرسّخ الحضور الفلسطيني.. الدكتورة ولاء بطاط تتوج برتبة أستاذ مشارك في الإعلام

رام الله – في إنجاز أكاديمي نوعي يرسّخ الحضور الفلسطيني في ميادين البحث العلمي والإعلام، ويعكس تصاعد دور المرأة الفلسطينية في صناعة المعرفة، تُوِّجت الدكتورة ولاء بطاط بقرار ترقيتها إلى رتبة أستاذ مشارك (Associate Professor) في تخصص الإعلام بجامعة فلسطين التقنية – خضوري، بعد مسيرة علمية حافلة بالعطاء والتميّز والإنتاج المعرفي الرصين.

وجاءت هذه الترقية تتويجاً لمسار أكاديمي متميز اتسم بالاجتهاد والبحث العلمي المتواصل، حيث قدّمت الدكتورة بطاط إسهامات علمية نوعية في مجالات الإعلام والاتصال وحقوق الإنسان والطفولة، وخضعت أبحاثها لتحكيم علمي دولي دقيق وفق أعلى المعايير الأكاديمية المعتمدة من لجان الترقية والمحكمين الدوليين ومجالس الجامعة المختصة.

ويجسد هذا الاستحقاق العلمي تجربة باحثة كرست جهودها لترسيخ دور الإعلام بوصفه أداة للوعي والتنوير وخدمة المجتمع، من خلال دراسات وأبحاث تناولت القضايا الإنسانية والوطنية، وأسهمت في تعزيز حضور البحث الإعلامي الفلسطيني على المستويين الإقليمي والدولي.

وتُعد رتبة أستاذ مشارك من الدرجات الأكاديمية الرفيعة التي لا تُمنح إلا بعد استيفاء متطلبات علمية صارمة، تشمل جودة الإنتاج البحثي، والنشر في مجلات علمية محكّمة، والإسهام الفاعل في تطوير المعرفة في مجال التخصص.

وفي لفتة إنسانية تعبّر عن عمق رسالتها الأكاديمية والوطنية، أهدت الدكتورة ولاء بطاط هذا الإنجاز إلى أرواح أطفال فلسطين، وإلى الصحفيين والصحفيات الذين يواصلون أداء رسالتهم المهنية في نقل الحقيقة رغم التحديات، مؤكدة أن العلم مسؤولية ورسالة، وأن هذه الترقية تمثل حافزًا لمزيد من البحث والعطاء وخدمة المجتمع والوطن.

كما عبّرت عن بالغ امتنانها لعائلتها وطلبتها وزملائها وجامعتها، ولكل من ساند مسيرتها العلمية، مؤكدة عزمها على مواصلة العمل من أجل تعزيز مكانة الإعلام الفلسطيني وترسيخ دور المعرفة في بناء الوعي والدفاع عن القضايا الإنسانية.

ويشكّل هذا الإنجاز إضافة نوعية للمشهد الأكاديمي والإعلامي الفلسطيني، ويؤكد أن الاستثمار في البحث العلمي والكفاءات الأكاديمية يمثل ركيزة أساسية في صناعة الوعي، وتعزيز الحضور الفلسطيني في المحافل العلمية الدولية.


← الأخبار