مشروع وطني لتخليد ذاكرة أطفال فلسطين الشهداء... انطلاق مرحلة جديدة من حملة "أسماؤهم ليست أرقاماً"

أعلن المركز العربي الدولي للأبحاث والدراسات الاستراتيجية إطلاق مشروع وطني لتخليد ذاكرة أطفال فلسطين الشهداء، استكمالاً للحملة الدولية **"أسماؤهم ليست أرقاماً"**، وذلك من خلال إنشاء الأرشيف الفلسطيني لذاكرة الأطفال الشهداء، وإصدار كتاب توثيقي، وتأسيس المرصد الفلسطيني للطفولة وحقوق الطفل، وإطلاق شبكة سفراء الطفولة الفلسطينية. ويهدف المشروع إلى حفظ أسماء الأطفال الفلسطينيين الذين فقدوا حياتهم، وتوثيق قصصهم، وترسيخ حضورهم في الذاكرة الوطنية والإنسانية، بعد الحملة التي شهدت تلاوة أسماء 21,556 طفلاً خلال 72 ساعة من البث المباشر بالشراكة مع الإعلام الرسمي الفلسطيني. وأكدت الدكتورة ولاء بطاط، رئيسة المركز وصاحبة فكرة الحملة، أن المبادرة تمثل انتقالاً من التوثيق إلى العمل المؤسسي المستدام، لضمان بقاء أسماء الأطفال الشهداء شاهداً على الحقيقة ورسالة تؤكد أن أطفال فلسطين ليسوا أرقاماً، بل حيوات وقصصاً تستحق أن تُحفظ وألا تُنسى.

مشروع وطني لتخليد ذاكرة أطفال فلسطين الشهداء... انطلاق مرحلة جديدة من حملة "أسماؤهم ليست أرقاماً بعد شهر من اختتام الحملة الدولية **"أسماؤهم ليست أرقاماً"**، أعلن المركز العربي الدولي للأبحاث والدراسات الاستراتيجية إطلاق مشروع وطني استراتيجي لتخليد ذاكرة أطفال فلسطين الشهداء، عبر حزمة من المبادرات المؤسسية التي تهدف إلى حفظ أسمائهم وتوثيق قصصهم، وترسيخ حضورهم في الذاكرة الوطنية والإنسانية. وتشمل المبادرات إنشاء **الأرشيف الفلسطيني لذاكرة الأطفال الشهداء**، وإصدار كتاب توثيقي بعنوان **"أسماؤهم ليست أرقاماً"**، وتأسيس **المرصد الفلسطيني للطفولة وحقوق الطفل**، إلى جانب إطلاق **شبكة سفراء الطفولة الفلسطينية**، بما يؤسس لمسار وطني دائم يعنى بتوثيق جرائم استهداف الأطفال والدفاع عن حقوقهم، وحماية ذاكرتهم من التغييب والنسيان. ويأتي هذا التحول امتداداً للحملة الدولية التي شكلت واحدة من أبرز المبادرات الإنسانية والإعلامية الفلسطينية، وانتقلت اليوم من فعالية إعلامية إلى مشروع وطني مستدام، يؤكد أن أسماء الأطفال الفلسطينيين ستظل حاضرة في الوعي الجمعي، باعتبارهم أصحاب حكايات وحياة وأحلام، لا مجرد أرقام في قوائم الضحايا. وكان المركز العربي الدولي للأبحاث والدراسات الاستراتيجية، بالشراكة مع الإعلام الرسمي الفلسطيني، قد اختتم فعاليات الحملة في الثالث من أيار/مايو 2026، بعد **72 ساعة متواصلة من البث المباشر**، خُصصت لتلاوة أسماء الأطفال الفلسطينيين الذين فقدوا حياتهم خلال الحرب على غزة، في تجربة غير مسبوقة امتدت على مدار ثلاثة أيام، وحولت الأسماء إلى شهادة إنسانية حيّة أمام العالم. وانطلقت الحملة في الثلاثين من نيسان/أبريل 2026، وشهدت تلاوة **21,556 اسماً** لطفل فلسطيني، بمشاركة واسعة من أكاديميين وإعلاميين وباحثين وحقوقيين ودبلوماسيين، إلى جانب شخصيات سياسية ومجتمعية من فلسطين والعالم العربي وعدد من دول العالم، في رسالة عالمية هدفت إلى استعادة البعد الإنساني للضحايا الأطفال، وكسر اختزالهم في الإحصاءات والأرقام. وأكد معالي الوزير الدكتور أحمد عساف، المشرف العام على الإعلام الرسمي الفلسطيني، أن الحملة جسدت رسالة إنسانية ووطنية رفيعة، وأسهمت في تسليط الضوء على معاناة الأطفال الفلسطينيين والانتهاكات الجسيمة التي يتعرضون لها، مجدداً التزام الإعلام الرسمي بالدفاع عن القضايا الإنسانية، وفي مقدمتها حقوق الطفل الفلسطيني وصون كرامته. من جانبها، قالت الدكتورة ولاء بطاط، رئيسة المركز العربي الدولي للأبحاث والدراسات الاستراتيجية وقائدة الحملة، إن المبادرة انطلقت من قناعة راسخة بأن الطفل الفلسطيني لا يمكن أن يُختزل في رقم، بل هو اسم وهوية وقصة وحلم ومستقبل سُلب بفعل العدوان. وأضافت أن الحملة سعت إلى إعادة الإنسان إلى صدارة الرواية الإعلامية، وإلى مواجهة محاولات طمس الذاكرة الجماعية، عبر توثيق أسماء الأطفال الشهداء بوصفها جزءاً أصيلاً من التاريخ الوطني الفلسطيني والضمير الإنساني. وأكدت أن المرحلة الجديدة تمثل انتقالاً من التوثيق إلى البناء المؤسسي، عبر إنشاء منظومة وطنية تحفظ أسماء الأطفال الشهداء للأجيال القادمة، وتوفر مرجعاً علمياً وحقوقياً وإعلامياً يوثق الحقيقة ويصون الذاكرة. واختتمت بالتأكيد على أن الأسماء التي تليت خلال الحملة لن تبقى مجرد سجل تاريخي، بل ستتحول إلى ذاكرة وطنية حيّة، وشهادة إنسانية خالدة، ورسالة متواصلة إلى العالم بأن أطفال فلسطين ليسوا أرقاماً، بل حيوات كاملة، وأحلاماً اغتيلت، وحقوقاً لا تسقط بالتقادم، وذاكرة ستبقى حاضرة ما بقيت الحقيقة.

← الأخبار