Презентация книги «Спутниковые каналы между дезинформацией и влиянием» журналиста Доктора Картошки Лояльности

На известном культурном мероприятии в Музее Махмуда Дарвиша писательница и медийная личность доктор Валаа Аль-Баттат написала свою документальную книгу, в которой раскрываются нарушения прав детей во время оккупации и роль средств массовой информации в передаче палестинской истории.

**رام الله – 4 حزيران/يونيو 2023** – أطلقت الكاتبة والإعلامية والباحثة **الدكتورة ولاء البطاط**، مساء الأحد، كتابها **"الفضائيات بين التضليل والتأثير"**، في حفل احتضنه متحف محمود درويش بمدينة رام الله، بحضور شخصيات رسمية وأكاديمية وإعلامية، حيث يوثق الكتاب الانتهاكات التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق الأطفال الفلسطينيين، ويحلل دور الفضائيات العربية والفلسطينية في نقل الرواية الفلسطينية ومواجهة التضليل الإعلامي.

وخلال حفل الإطلاق، استعرضت البطاط أبرز مضامين الكتاب، مؤكدة أنه يشكل توثيقًا علميًا وإعلاميًا لجرائم الاحتلال بحق الطفولة الفلسطينية، ويقدم قراءة تحليلية للتغطية الإعلامية التي رافقت تلك الانتهاكات، في ضوء القانون الدولي والمواثيق الخاصة بحماية حقوق الطفل.

وأوضحت أن الكتاب لا يقتصر على توثيق الجرائم، بل يطرح حلولًا وتوصيات تسهم في تعزيز الحماية القانونية والإعلامية للأطفال الفلسطينيين، مشيرة إلى أن الاحتلال قتل **78 طفلًا** خلال عام 2021، إضافة إلى **49 طفلًا** منذ بداية عام 2023، فضلًا عن وجود نحو **180 طفلًا أسيرًا** في سجون الاحتلال، يعيشون أوضاعًا إنسانية قاسية في ظل استمرار الانتهاكات دون مساءلة أو محاسبة دولية.

وأكدت أن الإعلام الفلسطيني أدى دورًا محوريًا في توثيق جرائم الاحتلال وكشفها أمام العالم، مشيدة بجهود تلفزيون فلسطين وعدد من الفضائيات العربية التي التزمت بنقل الحقيقة بمهنية، في حين تبنت بعض القنوات الأخرى الرواية الإسرائيلية أو تعاملت مع الجرائم بحق الأطفال بتغطية محدودة لم ترتقِ إلى حجم المأساة.

واستعرضت البطاط عددًا من القصص الإنسانية المؤلمة التي وثقها الكتاب، من بينها الطفل أحمد دوابشة، الناجي الوحيد من جريمة إحراق عائلته، والطفلان ميار وعلي اللذان استشهدا داخل منزلهما قبل انطلاق رحلتهما المدرسية، إضافة إلى الطفل تميم الذي فارق الحياة من شدة الخوف جراء القصف، والطفل ريان الذي توفي إثر حالة رعب بعد ملاحقة قوات الاحتلال له ولزملائه أثناء عودتهم من المدرسة.

وشددت على أن هذه الجرائم تكشف فشل المنظومة الدولية في حماية الأطفال الفلسطينيين، رغم وجود اتفاقيات ومواثيق دولية تكفل حقوقهم، مؤكدة أن الاحتلال لا ينتهك حقوق الطفل الفلسطيني فحسب، بل يواصل انتهاك قواعد القانون الدولي الإنساني والاتفاقيات الدولية ذات الصلة.

ودعت إلى توحيد الخطاب الإعلامي الفلسطيني والعربي، وتعزيز حضور الرواية الفلسطينية في وسائل الإعلام والمحافل الدولية، وأنسنة قصص الأطفال الضحايا، بما يسهم في فضح جرائم الاحتلال ومواجهة حملات التضليل الإعلامي.

من جانبه، أكد وزير العدل **محمد شلالدة** أن الكتاب يمثل إضافة علمية ووطنية مهمة، ويوثق بمنهجية رصينة الانتهاكات التي يتعرض لها الأطفال الفلسطينيون، مشيرًا إلى أنه يستند إلى مراجع قانونية وإعلامية موثوقة ويقدم معالجة علمية لقضية حماية المدنيين، ولا سيما الأطفال، في ظل الاحتلال.

وأضاف أن الكتاب يشكل مرجعًا مهمًا للباحثين والمهتمين بحقوق الإنسان والإعلام، مشيدًا بالمسيرة العلمية والمهنية للدكتورة البطاط وإسهاماتها في الإعلام الفلسطيني وفي قضايا حماية الطفل.

بدورها، أكدت محافظ رام الله والبيرة **ليلى غنام** أن الكتاب يمثل إضافة قيمة للمكتبة الفلسطينية، ويشكل خطوة مهمة نحو توثيق جرائم الاحتلال بحق الأطفال، معربة عن أملها في أن يكون منطلقًا لمزيد من الدراسات التي تسهم في ملاحقة الاحتلال وتعزيز حماية الطفولة الفلسطينية.

من جهته، أكد نائب أمين سر اللجنة المركزية لحركة "فتح" **صبري صيدم** أن الأطفال الفلسطينيين هم الشاهد الأصدق على جرائم الاحتلال، مشيرًا إلى أن هذا الكتاب يمثل وثيقة مهمة يمكن الاستناد إليها في فضح الانتهاكات الإسرائيلية أمام المجتمع الدولي والمحاكم الدولية.

أما نقيب الصحفيين **ناصر أبو بكر**، فأكد أن الكتاب يوثق مشاهد عاشها الصحفيون الفلسطينيون ميدانيًا، مشددًا على أن الرواية الإعلامية تمثل إحدى أهم ساحات المواجهة مع الاحتلال، وأن توثيق الجرائم وإنتاج الدراسات العلمية يشكلان ركيزة أساسية في الدفاع عن الرواية الفلسطينية وإيصال الحقيقة إلى العالم.


← Новости